|
يتأسس هذا الكتاب على أربعة أبواب: إذ جاء الباب الأول في شؤون الألفة والكتابة واللغة والسر، في حين يشتمل الباب الثاني على قضايا العنوان والتصدير والسرد، أما الباب الثالث فينطوي على شواغل سيميائية تخص الصورة والفن التشكيلي، ليأتي الباب الرابع وفي حوزته موضوعات المكان الروائي والتفاعل النصي والقراءة الثقافية. ولكن من الضرورة الإشارة إلى أن هذه القراءات تنوس بين الأكاديمي والصحفي، بيد أنني في الحالتين لم أتخل عن القراءة ـ الكتابة بوصفها متعة، لعباً، مغامرة في تضاريس البياض. |