|
عندما تتبلد في الناس بصيرة الحس العقلي، ويتشنج الشعور الانتقادي والموضوعي، تطغى أثرة الأحادية في صعد الأفراد والأقوام، ويطال العنف ميادين المعتقدات كافة، ويتنكر الفاعلون، ولاسيما الأقوياء، لأبناء نوعهم، الزملاء وجوباً، يولد في الآن ذاته، بدافع الحضارة والقيم الإنسانية، مطلب التواد واللطف، وسبيلهما الحوار. |