|
كان الإله الذي أتكلم عنه موجوداً يوم كان الناس يصنعونه من مادة أفكارهم، لينيروا به ظلمة وجودهم؛ غير أنهم، عندما انقسموا إلى عبيد وأسياد، وتفرقوا شعوباً وقبائل، عندما مزق الناس أفكارهم وإرادتهم، مات الإله، تحطم الإله!
أكبر جريمة ارتكبها أسياد الحياة هي أنهم حطموا قوة الشعب الخلاقة. وسيأتي وقت تعود فتتجمع فيه إرادة الشعب كلها في بؤرة واحدة، ولا بد أن تظهر فيها عندئذ قوة عجيبة لا تقهر، فينبعث الإله من جديد! ذلك هو الإله الذي تبحث عنه، يا ماتفي!
لقد كان يتبارز أمامي رجلان ينكران الله، وهما مفعمان بإيمان صادق.
فأسأل نفسي: "ما هو قصدي؟" ولا أعرف الجواب.
وبدلاً من سؤالي: أين الله، برز سؤال جديد هو: من أنا، ولماذا أنا موجود؟ ألكي أبحث عن الله؟ |